أحدث الأخبار

فعاليات اليوم الاول من مهرجان تاغروين خيمة التسامح بالسمارة

+ = -

اعطى السيد عامل اقليم السمارة والوفد المرافق له الجمعة 02 نونبر الجاري الانطلاقة الرسمية لفعاليات مهرجان تاغروين  في نسخته الثانية والمنظم من طرف المنظومة المحلية بالسمارة بشراكة مع الجمعية المغربية لحماية الطفولة تحت شعار:”باجماعتنا تصلح غايتنا”.

حيث اطلع السيد العامل والوفد الرسمي المرافق له على مجسم المهرجان وايقونته “كهلة تاغراوين”  قبل ان يقوم الجميع بتفقد الاروقة والخيام الموضوعاتية على ايقاع نغمات الفنانة الموريتانية كمبانة منت اعلي وركان.

وخلال الجولة التي قام بها السيد حميد نعيمي عامل السمارة والوفد المرافق له وضيوف اجانب وقفوا على  معروضات ضمتها الخيام الموضوعاتية والتي تشمل بعض فصول المحضرة القرآنية وصور نضالات جيش التحرير ومعرضا للنقوش الصخرية وصناعة الخيام والسمار، اضافة الى المشغولات اليدوية من خشب ومعادن، وكذا المأكولات والأعشاب التقليدية والمصنوعات الجلدية والملابس الصحراوية والألعاب الشعبية فضلا عن طقوس الزفاف الصحراوي.

بعد ذلك كان الحضور على موعد مع كرنفال المهرجان وعروض الفروسية والهجانة. لتنطلق فقرات السهرة الفنية المتنوعة والتي احيتها مجموعة من الفرق الغنائية المتنوعة من مختلف الوان الابداع الفني المغربي بروافده المتعددة.

كما عرفت الفترة الصباحية استفادة جملة من الفئات المعوزة من تحليلات طبية بالمستشفى العسكري بالسمارة تمهيدا لعملية اعذار جماعي، وإعطاء الانطلاقة الرسمية لدوري المهرجان لكرة القدم المصغرة بالقاعة المغطاة.

وفي كلمة لها بالمناسبة توجهت مديرة المهرجان فاطمة السيدة بأحر التهاني واصدق عبارات الثناء والمودة الى كل ضيوف المهرجان الذي يأتي في اطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 43 لحدث المسيرة الخضراء متمنية ان تنال فقراته رضى الجميع وان يكون مضمونه شكلا ومضمونا اكثر غنى وثراء من النسخة السابقة.

مضيفة، ان الاهتمام انصب على ان يكون هذا المهرجان واجهة للتراث الصحراوي ومرآة للثقافة الحسانية باعتبارها جزء لا يتجزأ من هوية الثقافة المغربية الموحدة، طبقا لما جاء في الدستور المغربي بالمملكة الشريفة وتفعيلا لمضامين الخطاب التاريخي الذي القاه جلالة الملك محمد السادس بمدينة العيون في الذكري الاربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وقد اكدت مديرة المهرجان في كلمتها على انهم  عملوا على تأثيث هذه التظاهرة بمجموعة من العروض الفنية والفلكلورية المرتبطة بالتراث الحساني والخيام الموضوعاتية التي تبرز غنى وتنوع الموروث الثقافي التقليدي للصحراء المغربية بالاضافة الى نخبة من نجوم الفن والابداع من مختلف ربوع المملكة والشقيقة الموريتانية الذين لبوا الدعوة بكل اريحية لاحياء وتنشيط فعاليات هذا المهرجان.

مبرزة انهم حريصين كل الحرص على ان يستأثر الشق الاجتماعي بالصدارة في مختلف فقرات هذا المهرجان وانشطته بالنظر الى هويته الاجتماعية المستوحاة من فسفته تغراوين خيمة التسامح والمستلهمة من التراث الصحراوي احدى مظاهر البر والاحسان التي ترسخ ثقافة التماسك الاجتماعي وقيم التكافل الانساني.

وختمت مديرة المهرجان كلمتها بأنهم كجهة منظمة عملوا على ترسيخ هذا المهرجان كمناسبة لاستهداف الفئات المعوزة والهشة بالاقليم في اطار انشطة اجتماعية وانسانية تتوخى التحفيف عليهم من وطأة الفقر والمرض من خلال حملة طبية متعددة التخصصات تشمل فحوصا طبية مختصة وتدخلات جراحية متكاملة وعمليات اعذار للفئات المعوزة وبالموازاة مع منح مساعدات عينية ومادية لفائدة الفئات في وضعية هشاشة من مرضى القصور الكلوي والامراض المزمنة  وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والاطفال في وضعيات صعبة. شاكرة كل الفاعلين المحليين والجهويين على الدعم المادي والمعنوي ومساندتهم القوية لانجاح هذه النسخة من المهرجان.

الوسم


أترك تعليق